حصري: عامل إقليم تزنيت الجديد السيد سمير اليزيدي، خريج المدرسة المولوية، وزميل دراسة الملك محمد السادس

13/05/2012 - 02:32 طباعة

      أدرار بريس، تيزنيت

          أجمع المتتبعون على أن عملية تنقلات وتعيينات الولاة والعمال الجدد الذين اقترحهم رئيس الحكومة ووزير الداخلية وحضوا بالثقة المولوية الشريفة. أغلبيتهم من رجال السلطة، وأبناء وزارة الداخلية، غير أن الأمر يختلف بإقليم تزنيت الذي كان له الحظ في تعيين عامل شاب قادم من الوزارة الأولى. والأكثر من ذلك أن السيد السيد سمير اليزيدي أو المقيم الدائم في الوزارة الأولى  كما يقال عنه، ليس عاملا عاديا، بل هو شخص له مكانته الكبرى في المحيط الملكي. فهو زميل دراسة الملك محمد السادس، وخريج المدرسة المولوية. وزميل لكبار رجال الدولة في العهد الجديد: فؤاد عالي الهمة، رشدي الشرايبي، نور الدين بنسودة، ياسين المنصوري، كريم رمزي…الخ.

       ”شاماين” هكذا كان يناديه أعضاء المقربة من سميت سيدي، إبن حارس عام إعدادية التادلي بالرباط، و موظف في ديوان الوزارة الأولى، أب سلمان، ومتزوج من ابنة عائلة بلقزيز. ورغم مروره من المدرسة المولوية، فقد كان معروفا بروح الهزل. ولا يحب السيد اليزيدي الأضواء، لذلك فهو يشتغل في صمت، يعترف له الأصدقاء والأعداء، بأن له تكوينا قانونيا وسياسيا قويا ويعرف عنه أنه رجل ظل لا زال مقربا من الملك محمد السادس.

             وبالتالي فقد استقبل مجموعة من الفاعلين السياسيين والجمعويين بإقليم تزنيت خبر تعيين السيد اليزيدي عاملا على إقليمهم بأمل كبير في أن يستكمل هذا العامل الفريد من نوعه والقوي بنفوذه مسلسل تنمية الإقليم الواعد. وقد طرح البعض سؤالا محوريا في محله وهو لماذا شكل إقليم تزنيت الإستثناء؟ ولماذا حضي بمثل هذا الشخص ذو الخصال المتميزة المتعددة؟ من المنطقي أن تعيينه بهذا الإقليم ليس محض صدفة . وقد يكون هناك أشخاص نافذون في حكومة عبد الإلاه بنكيران قد ضغطوا ليستفيذ الإقليم من شخص بمكانة السيد سمير اليزيدي. إلى حد أن هناك من أرجع هذا التعيين إلى ضغط الوزير السوسي عزيز أخنوش النائب البرلماني السابق عن دائرة تيزنيت.

      غير أنها تبقى مجرد فرضيات. والأهم منها أن الإقليم مقبل على فترة سيكون فيها العامل الجديد طرفا أساسيا في العملية التنموية ولا ريب ستكون لمكانته نتائج ايجابية على عمله التنموي بتزنيت.

آخر الأخبار من أخبار الموقع